٤٤وقوله تعالى لم يسيروا فى الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوة وما كان اللّه ليعجزه من شىء فى السموات ولا فى الارض لما توعدهم سبحانه بسنة الأولين وقفهم فى هذه الآية على رؤيتهم لما رأوا من ذلك فى طريق الشام وغيره كديار ثمود ونحوها ويعجزه معناه يفوته ويفلته وقوله تعالى ولو يواخذ اللّه الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة الآية قوله من دابة مبالغة والمراد بنو ءادم لأنهم المجازون وقيل المراد الانس والجن وقيل المراد كل مادب من الحيوان واكثره انما هو لمنفعة ابن ءادم وبسببه والضمير فى ظهرها عائد على الارض والأجل المسمى القيامة وقوله تعالى فإن اللّه كان بعباده بصيرا وعيد وفيه للمتقين وعد وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم تسليما والحمد للّه على ما انعم انتهى الجزء الثالث من الجواهر الحسان فى تفسير القرءان |
﴿ ٤٤ ﴾