١٢

وقوله تعالى مناع للخير قال كثير من المفسرين الخير هنا المال فوصفه بالشح

وقال آخرون بل هو على عمومه في الأموال والأعمال الصالحات والمعتدى المتجاوز لحدود الأشياء والإثم فعيل من الإثم والعتل القوي البنية الغليظ الأعضاء القاسي القلب البعيد الفهم الأكول الشروب الذي هو بالليل جيفة وبالنهار حمار وكل ما عبر به المفسرون عنه من خلال النقص فعن هذه التي ذكرت تصدر وقد ذكر النقاش أن النبي صلى اللّه عليه وسلم - فسر العتل بنحو هذا وهذه الصفات كثيرة التلازم والزنيم في كلام العرب الملصق في القوم وليس منهم ومنه قول حسان

... وأنت زنيم نيط في آل هاشم ... كما نيط خلف الراكب القدح الفرد ...

فقال كثير من المفسرين هو الأخنس بن شريق وقال ابن عباس أراد بالزنيم أن له زنمة في عنقه وكان الأخنس بهذه الصفة

وقيل الزنيم المريب القبيح الأفعال

﴿ ١٢