٢٤

وقوله تعالى وما هو على الغيب بضنين بالضاد بمعنى ببخيل تبليغ ما قيل له كما يفعل الكاهن حين يعطى حلوانه وقرأ بن كثير وابو عمرو

والكساءي بظنين بالظاء اي بمتهم ثم نفي سبحانه عن القرءان ان يكون كلام شيطان على ما قالت قريش ورجيم اي مرجوم

﴿ ٢٤