٣٠{فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ} أي: شايعته (٣) وانقادت له. يقال: طَاعَتْ نَفْسُه بكذا ولساني لا يَطُوع لِكذا. أي: لا ينقاد. ومنه يقال: أتيته طائعا وطوعا وكرها. __________ (١) في مجاز القرآن ١/١٥٩ ".. الخيانة، والعرب قد تضع لفظ "فاعلة" في موضع المصدر، كقولهم للخوان: مائدة، وإنما المائدة هي التي تميدهم على الخوان؛ يميده ويميحه واحد". (٢) وهذا هو رأي أبي عبيدة في مجاز القرآن ١/١٥٨ وانظر تفسير الطبري ١٠/١٣١ - ١٣٣. (٣) نقله في البحر المحيط ٣/٤٦٤ وانظر اللسان ١٠/١١٢. ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة. |
﴿ ٣٠ ﴾