٥٢{يُسَارِعُونَ فِيهِمْ} أي في رضاهم: {يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} أي: يدور علينا الدّهرُ بمكروه -يعنون الجَدْب- فلا يُبَايِعُونَنَا. ونَمْتارُ فيهم فلا يميروننا. فقال اللّه: {فَعَسَى اللّه أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ} (٢) أي بالفرج. ويقال: فتح مكة. {أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ} يعني الخصْب. |
﴿ ٥٢ ﴾