٢٧

{إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ} أصحابه: وجنده.

__________

(١) في مجاز القرآن ١/٢١١ "مذءوما: من ذأمت الرجل، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم" وانظر تفسير الطبري ٨/١٠٣.

(٢) في تفسير الطبري ٨/١٠٣.

(٣) البيت لسوار بن المضرّب، كما في نوادر أبي زيد ٤٥.

(٤) روي ذلك عن معبد الجهني، كما في تفسير الطبري ٨/١١٠ والدر المنثور ٣/٧٦.

﴿ ٢٧