١٣٦

و (الْيَمّ) البحر.

__________

(١) في مجاز القرآن ١/٢٢٦ "مجازه: إنما طائرهم، وتزاد "ألا" للتنبيه والتوكيد. ومجاز "طائرهم" حظهم ونصيبهم" وانظر تأويل مشكل القرآن ٣٠٤.

(٢) قال الطبري ٩/٢١ "والصواب من القول في ذلك عندي - ما قاله ابن عباس: أنه أمر من اللّه طاف بهم، وأنه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمر اللّه يطوف طوفانا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانا وإذا كان ذلك كذلك، جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع".

(٣) قاله العجاج، كما في اللسان ١١/٣٢ وزيادات ديوانه ٧٤ وقبله: "حتى إذا ما يومها تَصَبْصَبَا". ومعنى عم: ألبس- والأثأب: شجر شبه الطرفاء إلا أنه أكبر منه".

﴿ ١٣٦