٦٨

{لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللّه سَبَقَ} أي قضاء سبق بأنه سيحل لكم المغانم (٤) .

__________

(١) البيت غير منسوب في اللسان ٤/٢٢٣ وبعده: "معناه: أن يسمع بي. وأطوف: أطوف. وحكيم: رجل من بني سليم كانت قريش ولته الأخذ على أيدي السفهاء".

(٢) راجع تأويل مشكل القرآن ١٦ وتفسير الطبري ١٠/١٩.

(٣) قال الطبري ١٠/٢١ "يقول تعالى ذكره: وأعدوا لهؤلاء الذين كفروا بربهم، الذين بينكم وبينهم عهد، إذا خفتم خيانتهم وغدرهم - ما أطقتم أن تعدوه لهم من الآلات التي تكون قوة لكم عليهم. من السلاح والخيل تخيفون بإعدادكم ذلك عدو اللّه وعدوكم من المشركين".

(٤) قال الطبري ١٠/٣٢ "يقول اللّه لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء -: لولا قضاء من اللّه سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ بأن اللّه محل لكم الغنيمة، وأن اللّه قضى فيما قضى: أنه لا يضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون، وأنه لا يعذب أحدا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسول اللّه، ناصرين دين اللّه - لنا لكم من اللّه بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم".

﴿ ٦٨