٢٦{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} أي: الْمِثْل (٢) . __________ (١) في مجاز القرآن ١/٧٦: "مجاز المكر هاهنا: مجاز الجحود بها والرد لها". (٢) وقيل: الجنة، والزيادة عليها: النظر إلى اللّه. وقال الطبري ١١/٧٦ "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن اللّه وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى أن يجزيهم على طاعته إياه الجنة، وأن تبيض وجوههم، ووعدهم مع الحسنى: الزيادة عليها. ومن الزيادة على إدخالهم الجنة أن يكرمهم بالنظر إليه، وأن يعطيهم غرفا من لآلئ، وأن يزيدهم غفرانا ورضوانا. كل ذلك من زيادات عطاء اللّه إياهم على الحسنى التي جعلها لأهل جناته. وعم ربنا بقوله: (وزيادة) الزيادات على الحسنى، فلم يخصص منها شيئا دون شيء. وغير مستنكر من فضل اللّه أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع إن شاء اللّه. فأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يعم، كما عم عز ذكره". {وَزِيَادَةٌ} التَّضْعِيفُ حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء اللّه. يدل على ذلك قوله: {وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا} (١) . {وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ} أي: لا يغشاها غبار. وكذلك الْقَتَرَة. |
﴿ ٢٦ ﴾