١٠٥{وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ} أي: كم من دليل وعلامةٍ. {فِي} خَلْق __________ (١) قارن هذا بقول الطبري في تفسيره ١٣/٣٥. (٢) اللسان ١/٢٢٨. (٣) في تفسير الطبري ١٢/٣٩ "يعني لولا أن تعنفوني وتعجزوني وتلوموني وتكذبوني". {السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} (١) . |
﴿ ١٠٥ ﴾