٢٦(الصَّلْصَالُ) : الطين اليابس لم تصبه نار. فإذا نقرته صوَّتَ (٧) فإذا __________ (١) في الأزمنة ٢/٢٤٢ بعد ذلك "لأنها لا تلقح السحاب. والحائل: الشمال، لأنها لا تنشئ سحابا". (٢) الأزمنة والأمكنة ٢/٣٤٢ واللسان ١١/٥٥ "وهاج بسفساف" وصدره، كما في ديوانه ١/١٧٥ "إذا متنابات الرياح تناسمت". (٣) البيت في الأزمنة والأمكنة ٢/٣٤٢ مع شرحه نقلا عن أبي عبيدة، وكذلك في اللسان ٣/٤١٩، ١٢/٣٨٦ والرواية فيهما "سلكن" يعني الأتن. (٤) في الأزمنة بعد ذلك "أي هي أخرجته من الغيم واستدرته". (٥) سورة الأعراف ٥٧. (٦) بعد ذلك في اللسان ٣/٤١٩ نقلا عن الأزهري: "فعلى هذا المعنى لا يحتاج إلى أن يكون لاقح بمعنى ذي لقح، ولكنها تحمل السحاب في الماء". (٧) في تفسير الطبري ١٤/١٩. مسته النار فهو فَخَّار. ومنه قيل للحمار: مُصَلْصِل. قال الأعشى: كَعَدْوِ المُصَلْصِلِ الجَوَّالِ (١) ويقال: سمعت صَلْصَلَة اللجام؛ إذا سمعت صوت حِلَقِه. {مِنْ حَمَإٍ} جمع حَمْأَة. وتقديرها: حَلْقَة وَحَلَق. وبَكَرَةُ الدَّلْو وبَكَر. وهذا جمع قليل. و (الْمَسْنُونُ) المتغير الرائحة. وقوله: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} في قول بعض أصحاب اللغة منه. وقد ذكرناه في سورة البقرة (٢) . و (المسنونُ) [أيضا] : المصبوبُ. يقال: سننت الشيء؛ إذا صببته صبًّا سهلا. وسُنَّ الماء على وجهك. |
﴿ ٢٦ ﴾