٦٠{وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ} يعني ما رآه ليلة الإسراء. {إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} يقول: فُتِنَ أقوامٌ بها، فقالوا: كيف يكون يذهب هذا إلى بيت المقدس ويرجع في ليلة؟ فارتدوا؛ وزاد اللّه في بصائر قوم منهم أبو بكر رحمه اللّه، وبه سُمِّيَ صِدِّيقًا. {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} يعني شجرة الزَّقُّوم. |
﴿ ٦٠ ﴾