٢٨{وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} أي لا تتجاوزهم إلى زينة الحياة الدنيا. {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} أي نَدَمًا. [هذا] قول أبي عبيدة: وقول المفسرين: سَرَفًا. وأصله العَجَلَةُ والسَّبق (٣) . يقال: فَرَطَ مني قول قبيح: أي سَبق. وفَرَسٌ فُرُطٌ: أي متقدم. __________ (١) الرواية في تفسير الطبري ١٥/١٥٣ وتفسير القرطبي ١٠/٣٨٧ والدر المنثور ٤/٢١٨. (٢) راجع أولى الأقوال في تفسيرها في تفسير الطبري ١٥/٥٣. (٣) قال الطبري في تفسيره ١٥/١٥٦ "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب - قول من قال: معناه: ضياعا وهلاكا، من قولهم: أفرط فلان في هذا الأمر إفراطا، إذا أسرف فيه وتجاوز قدره. وكذلك قوله: (وكان أمره فرطا) معناه: وكان أمر هذا الذي أغفلنا قلبه عن ذكرنا في الرياء والكبر واحتقار أهل الإيمان، سرفا قد تجاوز حده، فضيع بذلك الحق وهلك ". |
﴿ ٢٨ ﴾