٤١{أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا} أي: غائرًا. فجعل المصدر صفة. كما يقال: رجل نَوْمٌ ورجل صَوْم ورجل فِطْر؛ ويقال للنساء: نَوْح: إذا نُحْنَ (٦) . __________ (١) حيث يقول في الآية الثلاثين: (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب) وقد نقل القرطبي في تفسيره كلام ابن قتيبة هذا ١٠/٣٩٣ وانظر تفسير الطبري ١٥/١٥٧. (٢) نقله القرطبي في تفسيره ١٠/٣٩٥. (٣) نسب القرطبي في تفسيره ١٠/٣٥٧ إلى ابن قتيبة أنه يقول: إن الإستبرق فارسي معرب، ثم قال: والصحيح أنه وفاق بين اللغتين، إذ ليس في القرآن ما ليس من لغة العرب "!. (٤) في تفسير الطبري ١٥/١٦٣ والقرطبي ١٠/٤٠٨. (٥) يعني: فتصبح أرضا بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا تثبت عليها قدم. (٦) في تفسير القرطبي ١٠/٤٠٩ وانظر تفسير الطبري ١٥/١٦٣. |
﴿ ٤١ ﴾