٦٣{لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} يعني: فخِّموه وشرِّفوه، وقولوا: يا رسول اللّه، ويا نبيَّ اللّه، ونحوَ هذا. ولا تقولوا: يا محمدُ، كما يدعو بعضكم بعضًا بالأسماء. {قَدْ يَعْلَمُ اللّه الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا} أي من يَسْتَتِرُ بصاحبه في اسْتِلالِهِ، ويخرجُ. ويقال: لاذ فلان بفلان؛ [إذا استترَ به] . و"اللِّوَاذُ": مصدر "لاوَذْتُ به"، فعْل اثنين. ولو كان مصدرًا لـ "لُذْتُ" لكان "لِيَاذًا". هذا قول الفرَّاء. __________ (١) تفسير الطبري ١٨/١٣٢ والبحر المحيط ٦/٤٧٤. (٢) تفسير الطبري ١٨/١٣٢ والبحر المحيط ٦/٤٧٤. (٣) سورة النساء ٢٩. (٤) تفسير القرطبي ١٢/٣٢١. |
﴿ ٦٣ ﴾