٤٧{قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} أي تَطَيَّرنا وتشاءَمْنا بك (٦) . فأدغَمَ التاء في الطاء، وأثبَتَ الألف: ليسلمَ السكونُ لما بعدها. __________ (١) كما في اللسان ٧/٩٢. وانظر: تفسير القرطبي ١٣/٢٠٧. (٢) هذا بعض بيت ورد هكذا في تفسير القرطبي ١٣/٢٠٩: والبيت لأبي ذؤيب كما في اللسان ٣/٣٤٢، وديوانه ١٣٦ وهو بتمامه: على طرق كنحور الظبا ... ء تحسب آرامهن الصروحا (٣) كما حكى في اللسان عن بعض المفسرين. وانظر: تفسير الطبري ١٩/١٠٦. (٤) ورد هذا وما قبله: في تفسير القرطبي ١٣/٢٠٩، واللسان ٤/٤٠٨. (٥) الأبلق حصن السموءل، وَمَارِد حصن بدومة الجندل. وهذا المثل للزباء، يضرب لكل عزيز ممتنع. راجع: اللسان ٤/٤٠٩، ومعجم البكري ١/٩٧ و ٤/١١٧٥، وياقوت ١/٨٦ و ٧/٣٦٠. ومجمع الأمثال ١/١٢٦ وجمهرة الأمثال ٦٨. (٦) راجع: تفسير القرطبي ١٣/٢١٤، والطبري ١٩/١٠٧، واللسان ٦/١٨٤، وتأويل المشكل ٢٧٥. {قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللّه} أي ليس ذلك مني، وإنَّما هو من اللّه. {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} أي تُبْتَلُون. |
﴿ ٤٧ ﴾