٧٢{قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ} أي تَبِعَكم. واللام زائدة، كأنه "رَدِفَكم". وقيل في التفسير: "دَنَا لكم" (٤) . __________ (١) أي إهلاكهم، أو موضع هلاكهم. وهذه قراءة الجمهور. وقرأ أبو بكر عن عاصم: بفتح الميم واللام. أي هلاكهم. وقرأ حفص: بفتح الميم وجر اللام. فيكون اسم مكان، أو مصدرا. (٢) أي يقام عليها حظيرة من قصب وخشب. راجع: تفسير القرطبي ١٣/٢٢١، واللسان ٥/٢٧٩ و ١١/٣٢١-٣٢٢. (٣) تأويل المشكل وهامشه ٢٧٥، وتفسير القرطبي ١٣/٢٢٦، والبحر المحيط ٧/٩٢-٩٣، واللسان ١٢/٣٠٣-٣٠٥. (٤) هذا قول الفراء، كما في تفسير القرطبي ١٣/٢٢٠، واللسان ١١/١٧. واختاره الطبري ٢٠/٧: واختار الأول صاحب البحر المحيط ٧/٩٥. |
﴿ ٧٢ ﴾