٢٧{وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} قال أبو عبيدةَ (٥) "وهو هيِّنٌ عليه؛ كما يقال: __________ (١) ص ٣٢٨. (٢) سورة البقرة ٧١، وانظر ما تقدم ص٥٤، وتفسير القرطبي ١٤/٩. (٣) سورة يونس ٢٦، انظر ما تقدم ص ١٩٥. (٤) تأويل المشكل ٣٥٠. وانظر تفسير القرطبي ١٤/٢٠، والطبري ٢١/٢٣، والبحر ٧/١٦٩. (٥) تفسير القرطبي ١٤/٢١ باختلاف وزيادة. وذكر نحوه في تفسير الطبري ٢١/٢٤-٢٥، واللسان ١٧/٣٢٩. وانظر البحر ٧/١٦٩. اللّه أكبرُ أي كبيرٌ. وأنتَ أوحدُ أي واحدُ الناس. وإني لأوْجَلُ أي وَجِلٌ. وقال أوْس بن حَجَر: وقد أُعْتِبُ ابنَ العمِّ إن كنتُ ظالمًا ... وأغفِرُ عنه الْجهلَ إن كان أجْهَلا (١) أي إن كان جاهلا". وفي تفسير أبي صالح: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} أي على المخلوق. لأنه يقاله له يوم القيامة: كن، فيكونُ. وأولُ خَلْقِه نطفةٌ، ثم عَلَقةٌ، ثم مُضْغةٌ (٢) ". |
﴿ ٢٧ ﴾