٣٥{أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا} ؟ أي عذرًا. ويقال: كتابًا. ويقال: __________ (١) البيت له: في ديوانه ٣١، وحماسة البحتري ١٧٨، وعيون الأخبار ١/٣٤ و ٣/٢٩، وتفسير الطبري ١/٢٣٩. (٢) تأويل المشكل ٢٩٧ وهامشه، وتفسير القرطبي ١٤/٢٢. (٣) ٢٩٧ و ٤١٠. وتفسير القرطبي ١٤/٢٣. (٤) راجع اختلاف العلماء في تفسير الفطرة: في القرطبي ١٤/٢٥، والطبري ٢١/٢٦. برهانا. {فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ} فهو يَدُلُّهُم على الشركِ. وهو مجاز (١) . |
﴿ ٣٥ ﴾