٤٦{مَثْنَى} أي اثنَيْن اثنين، {وَفُرَادَى} واحدًا واحدًا. ويريد بـ"المَثْنَى": أن يتناظَرُوا في أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم؛ وبـ "فُرَادَى" (٣) أن يفكِّرُوا. فإن في ذلك ما دَلَّهم على أن النبي -صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم- ليس بمجنونٍ ولا كذَّابٍ. |
﴿ ٤٦ ﴾