٥٢

{وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ} ؟ أي تناوُل ما أرادوا بلوغَه، وإدراكُ

__________

(١) سورة ص ٦١، وانظر القرطبي، واللسان ١٠٧-١٠٨.

(٢) سورة الملك ١٧، وقد ورد بالأصل واللسان ٧/٥٥: (فكيف كان نذير) وهو خطأ نشأ من الاشتباه، قد تفاداه صاحب التاج ٣/٥٦١.

(٣) تأويل المشكل ٢٤١، وتفسير القرطبي ١٤/٣١١، والطبري ٢٢/٧١.

(٤) تأويل المشكل ٢٥٥، والقرطبي ١٤/٣١٤، والطبري ٢٢/٧٣.

ما طلبوا من التوبة.

{مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} من الموضع الذي تُقبلُ فيه التوبةُ (١) .

والتناوُشُ يُهمز ولا يُهمز (٢) . يقال: نُشْتُ ونأشْتُ كما يقال: ذِمْتُ الرجلَ وذَأَمْتُه؛ أي عبتُه.

و

قال أبو عبيدةَ: نأشْتُ: طَلَبتُ (٣) . واحتَجَّ بقول رُؤْبةَ:

إليكَ نأْشُ القَدَرِ النَّؤُوشِ

وقال: "يريد طلبَ القَدَرِ المطلوبِ".

وقال الأصْمَعيُّ: "أراد تناوُلَ القدرِ لنا بالمكروه".

﴿ ٥٢