٤٤

{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} أي شرفٌ لكم؛ يعني القرآن (٦) .

{وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} عن الشكر عليه.

__________

(١) كابن عباس وعكرمة ويحيى بن سلام البصري. على ما في القرطبي ١٦/٨٩، والبحر ٨/١٥-١٦. وانظر الطبري ٢٥/٤٤.

(٢) سورة الكهف ١٠١.

(٣) قال أبو منصور الأزهري في التهذيب - على ما في اللسان ١٩/٢٨٧ - بعد أن ذكر هذا: "أغفل القتيبي موضع الصواب، واعترض - مع غفلته - على الفراء يرد عليه. فذكرت قوله لأبين عواره، فلا يغتر به الناظر في كتابه. والعرب تقول: "عشوت إلى النار أعشوعشوا، أي قصدته مهتديا به وعشوت عنها، أي أعرضت عنها" فيفرقون بين "إلى" و"عن": موصولين بالفعل" ثم نقل عن أبي زيد وأبي الهيثم ما يثبت ذلك ويؤكده. وقال القرطبي ١٦/٩٠: "والقول قول أبي الهيثم والأزهري". وقد انتصر الطبري ٢٥/٤٣-٤٤ لرأي الفراء، ونقله عن قتادة.

(٤) البيت له: في ديوانه ٢٥، واللسان ١٩/٢٨٦. وغير منسوب: في القرطبي ١٦/٨٩. وبعجز آخر - هو:

*تجد حطبا جزلا ونارا تأججا*

- في الطبري. وهو بيت آخر مشهور.

(٥) كما في اللسان ١٩/٢٨٦، والنهاية ٣/٨٩.

(٦) كما في تأويل المشكل ١١١، وتفسير القرطبي ١٦/٩٣، والطبري ٢٥/٤٦ وما تقدم ص ٣٧٦.

﴿ ٤٤