١٨

{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} أي هل ينظرون؟!

{فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} أي علاماتُها.

__________

(١) اللسان. وهو مروي عن ابن عباس، كما في القرطبي.

(٢) البيت في اللسان ٥/٣١٩، و ١١/١٤٥. وهو للأسود بن يعفر يهجو عقال بن محمد. و "أقنعت": مدت ورفعت إلى الفم. و "الخزير": الحساء من الدسم. وقد ورد في القرطبي ٢/١٣١ مصحفا بلفظ: "الحرير". وورد فيه بعده: "ويروى: "المغرف" بالغين. ومعناه: مصبوغ بالمغرف! ". وهي زيادة مقحمة ليست من الأصل، وناشئة عن التصحيف المذكور. وليس في اللسان ما يدل عليها.

(٣) تأويل المشكل ٣٥٢. وانظر تفسير القرطبي ١٦/٢٣٤، والطبري ٢٦/٣٠.

(٤) تأويل المشكل ١٦٢، والقرطبي ١٦/٢٣٥، والطبري.

{فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} ؟ فكيف لهم منفعةُ الذكرى إذا جاءتْ والتوبةُ -حينئذٍ- لا تُقبل؟!

٢٠-٢١- {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ} هذا مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (١) .

{فَأَوْلَى لَهُمْ} وعيدٌ وتهدُّد؛ تقول للرجل -إذا أردت به سوءًا ففاتك-: أوْلَى لك.

ثم ابتدأ فقال: {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} قال قتادةُ (٢) : "يقول: لطاعةُ اللّه وقولٌ بالمعروف -عند حقائق الأمور- خيرٌ لهم".

﴿ ١٨