٤٥{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} أي بمسَلَّط (٤) . وليس هو من "أجبرتُ الرجلَ على الأمر": إذا قَهَرْتُه عليه. لأنه لا يقال من ذلك: "فَعَّال". و"الجَبَّار": الملِكُ، يسمَّى بذلك: لتجبُّره يقول: فلستَ عليهم بملك مسلَّط. __________ (١) ص ٣٢٦. وانظر القرطبي ١٧/١٧، والبحر ٨/١٢٥-١٢٦. (٢) أي محيدا ومهربا، ومنجى ومعدلا. على ما في الطبري ٢٦/١١٠، والقرطبي ١٧/٢٣. (٣) لأن القلب موضع العقل، فكني به عنه. كما قال في المشكل ١١٥. (٤) فتجبرهم وتقهرهم على الإيمان والإسلام. كما في القرطبي ١٧/٢٨، والطبري ٢٦/١١٥، والبحر ٨/١٣١ واللسان ٥/١٨٣. فتكون الآية منسوخة بالأمر بالقتال، كما قال القرطبي. |
﴿ ٤٥ ﴾