٥٤{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} قال الفراء: "وُحِّد؛ لأنه رأسُ آية، فقَابَلَ بالتوحيد رءوسَ الآي" (٤) . __________ (١) كالحسن وقتادة وأبي العالية وغيرهم على ما في القرطبي ١٧/١٤٢، والطبري ٢٧/٦١، والبحر ٨/١٨١ واللسان ٥/٢٧٩. (٢) كما روي عن ابن عباس ومجاهد والفراء. على ما في القرطبي والطبري واللسان. وراجع الدر ٦/١٣٦. (٣) اللسان ٦/٢٦. وانظر القرطبي ١٧/١٤٩ وما تقدم ص ٤٢٤. (٤) فمعناه: أنهار؛ كقوله عز وجل: (ويولون الدبر) أي الأدبار. كما حكاه في اللسان ٧/٩٦ عنه وعن الزجاج. وروى القرطبي ١٧/١٤٩ عن ابن جريج نحو صدر كلام الفراء. قال: ويقال: " (١) النهْر: الضياء والسعة؛ من قولك: أنْهَرْتُ الطعنة؛ إذا وسعتها. قال قيس بن الخطِيم يصف طعنة: مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي, فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا ... يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِها مَاوَرَاءَهَا (٢) أي وسَّعتُ فتقها. __________ (١) القرطبي واللسان، والطبري ٢٧/٦٧، والبحر ٨/١٨٤. وروي نحوه عن ابن عباس، في الدر ٦/١٣٩. (٢) البيت له في اللسان والبحر، وتأويل المشكل ١٣٢ وسائر المصادر التي بهامشه. وورد منسوبا للبيد في الدر، وغير منسوب في القرطبي. |
﴿ ٥٤ ﴾