٢٤{لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا} أي نَوْمًا. قال الشاعر: وإن شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمُ ... وإن شِئتِ لمْ أَطْعَمْ نُقَاخًا ولا بَرْدَا (٥) و"النُّقاخ": الماء؛ و "البرد": النوم. ويقال: "لا يذوقون فيها برد الشراب" (٦) . __________ (١) ولفيف أيضا. وقد حكى القرطبي ١٩/ ١٧٢ الأول عن الكسائي، والثاني عنه وعن أبي عبيدة. وحكى الثاني في اللسان ١١/٢٣٠ عن أبي إسحاق. وحكى الأول في المفردات -على ما في البحر ٨/ ٤١٢- عن جمهور أهل اللغة. وانظر الطبري ٣٠/ ٦. (٢) كذا بالأصل! وقد حكى في الكشاف كلام ابن قتيبة بدونه. وحكاه القرطبي عن الكسائي بلفظ "لف": بالكسر والفتح. وانظر أيضا الفخر ٨/ ٣٢٧، والبحر ٨/ ٤٠٩، والشوكاني ٥/٣٥٤، والقاموس ٣/١٩٦. (٣) كما حكاه في اللسان ١/٣١٦ عن الفراء بزيادة. وانظر ما تقدم ٢٦٩ وهامشه، والقرطبي ١٩/ ١٧٦، والطبري ٣٠/ ٨، والدر ٦/٢٠٧-٢٠٨. (٤) كابن زيد ومقاتل بن حيان. على ما في القرطبي ١٩/ ١٧٧، والطبري ٣٠/ ٩. وقد زعما: أن هذه الآية منسوخة بآية (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) : ٣٠ وقد رد عليهما الطبري والقرطبي والفخر ٨/ ٣٢٩-٣٣٠. (٥) البيت للعرجي: فيما تقدم ١٤٦، وفي ديوانه ١٠٩، وشواهد الكشاف ٣٤. وغير منسوب في القرطبي ١٩/ ١٧٨، والبحر ٨/ ٤١٤. ويروى: "فإن"، "فلو"، "ولو"، "أحرمت" وانظر الطبري، والفخر ٨/ ٣٣٠. (٦) روي عن ابن عباس: في القرطبي والبحر، وفي اللسان ١/ ٥٢ بزيادة: "ولا الشراب". |
﴿ ٢٤ ﴾