٣٣-٣٤ـانّما جزاؤا الذين يحاربون اللّه و رسوله و يسعون فى الارض فسادا ان يقتلوا او يصلّبوا او تقطّع ايديهم و ارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ... انّ اللّه غفور رحيم. نزلت فى أهل الشرك٨٣. إذا أخاف الطريق و لم يقتل و لم يأخذ المال نفى٨٤. يأخذ الإمام بأيّها احب ? الإمام مخيّر فيها ? فى المحارب قال: ذالك إلى الإمام يصنع به ما شاء٨٥. انّما جزاء الذين يحاربون اللّه ورسوله قال: ذلك إلى الإمام٨٦. او ينفوا من الارض ينفى حتى لا يقدر عليه٨٧. نزلت هذه الآية فى المشركين فمن تاب منهم من قبل أن يقدر عليه لم يكن عليه سبيل وليس تحرز هذه الآية الرجل المسلم من الحدّ إن قتل أو أفسد فى الأرض أو حارب اللّه ورسوله ثم لحق بالكفار قبل أن يقدر عليه. ذلك يقام عليه الحدّ الذى أصاب٨٨. |
﴿ ٣٢ ﴾