و ما كان اللّه ليعذّبهم و انت فيهم. و ما كان اللّه معذّبهم و هم يستغفرون. فنسختها الآية التى تليها: و ما لهم الاّ يعذّبهم اللّه ... بما كنتم تكفرون. فقوتلوا بمكة و أصابهم فيها الجوع و الحصر١٨٢.
﴿ ٣٣ ﴾