٦٨لولا كتاب من اللّه سبق لمسّكم فيما اخذتم عذاب عظيم. إن اللّه كان مطعم هذه الأمة الغنيمة و إنهم أخذوا الفداء من أسارى بدر قبل أن يؤمروا به. فعاب اللّه ذلك عليهم ثم أحله اللّه ? و ذلك يوم بدر و أخذ أصحاب النبى صلى اللّه عليه و سلم المغانم و الأسارى قبل أن يؤمروا به و كان اللّه تبارك و تعالى قد كتب فى أم الكتاب: «المغانم و الأسارى حلال لمحمد و أمته» و لم يكن أحله لأمة قبلهم و أخذوا المغانم و أسروا الأسارى قبل أن ينزّل إليهم فى ذلك قال اللّه: لولا كتاب من اللّه سبق يعنى فى الكتاب الأول. أن المغانم و الأسارى حلال لكم لمسّكم فيما أخذتم عذاب عظيم ? إن اللّه كان معطي هذه الأمة الغنيمة و فعلوا الذى فعلوا قبل أن تحلّ الغنيمة١٨٧. سبق من اللّه خير لأهل بدر١٨٨. سبق أن لا يعذب أحدا من أهل بدر١٨٩. |
﴿ ٦٨ ﴾