١٠٠و رفع ابويه على العرش و خرّوا له سجّدا. كان منذ فارق يوسف يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة لم يفارق الحزن قلبه و دموعه تجرى على خدّيه و ما على وجه الأرض يومئذ عبد أحبّ إلى اللّه من يعقوب? ألقى يوسف فى الجبّ و هو ابن سبع عشرة سنة و كان بين ذلك و بين لقائه يعقوب ثمانون سنة و عاش بعد ذلك ثلاثا و عشرين سنة و مات و هو ابن عشرين و مائة سنة ? عن الحسن نحوه غير أنه قال: ثلاث و ثمانون سنة ? ألقى يوسف فى الجبّ و هو ابن سبع عشرة سنة و كان فى العبودية و فى السجن و فى الملك ثمانين سنة ثم جمع اللّه عزّ و جلّ شمله و عاش بعد ذلك ثلاثا و عشرين سنة ? ألقى يوسف فى الجبّ و هو ابن سبع عشرة فغاب عن أبيه ثمانين سنة ثم عاش بعد ما جمع اللّه له شمله و رأى تأويل رؤياه ثلاثا و عشرين سنة فمات و هو ابن عشرين و مائة سنة ? غاب يوسف عن أبيه فى الجبّ و فى السجن حتى التقيا ثمانين عاما فما جفت عينا يعقوب و ما على الأرض أحد أكرم على اللّه من يعقوب٢٤. |
﴿ ١٠٠ ﴾