و آخر من شكله ازواج. ذكر اللّه العذاب فذكر السلاسل و الأغلال و ما يكون فى الدنيا ثم قال: و آخر من شكله أزواج و آخر لم ير فى الدنيا * ألوان من العذاب٣٣.
﴿ ٥٨ ﴾