٢٣

و ما كنتم تسترون ان يشهد عليكم سمعكم و لا ابصاركم ... و ذلكم ظنّكم الّذى ظننتم بربّكم ارديكم فاصبحتم من الخاسرين. إنما عمل الناس على قدر ظنونهم بربهم فأما المؤمن فأحسن باللّه الظنّ فأحسن العمل؛ وأما الكفار و المنافق فأساءا الظنّ فأساءا العمل قال ربكم: و ما كنتم ... و لا أبصاركم حتى بلغ الخاسرين٣٨.

﴿ ٢٣