١١٣١١٤قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:"سَمِعْتُ رَجُلا يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ، فَقُلْتُ: تَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ؟ قَالَ: أَوَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ؟ فَذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى}". حَدَّثَنَـا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ}"وَكَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَلَمَّا نَزَلَتْ أَمْسَكُوا عَنِ الإِسْتِغْفَارِ وَلَمْ يَنْتَهُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلأَحْيَاءِ حَتَّى يَمُوتُوا، ثُمَّ أَنْزَلَ اللّه: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للّه تَبَرَّأَ مِنْهُ} يعْنِي: اسْتَغْفَرَ لَهُ مَا كَانَ حَيًّا، فَلَمَّا مَاتَ أَمْسَكَ عَنِ الإِسْتِغْفَارِ". قوله تعالى: {وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} حَدَّثَنَـا أَبِي، ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا عَبْدُ اللّه بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:"خَرَجَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِلَى الْمَقَابِرِ فَاتَّبَعْنَـاهُ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى قَبْرٍ مِنْهَا فَنَاجَاهُ طَوِيلا، ثُمَّ بَكَى فَبَكَيْنَا لِبُكَائِهِ، ثُمَّ قَامَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَدَعَاهُ، ثُمَّ دَعَانَا، فَقَالَ: مَا أَبْكَاكُمْ ؟ قُلْنَا: بَكَيْنَا لِبُكَائِكَ، قَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي جَلَسْتُ عِنْدَهُ قَبْرُ آمِنَةَ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَتِهَا فَأَذِنَ لِي، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الدُّعَاءِ لَـهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَأَنْزَلَ عَلَى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ الْوَلَدُ لِلْوَالِدِ، وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ". حَدَّثَنَـا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتِ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللّه بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ: أَيْ عَمِّ قُلْ:"لا إِلَهَ إِلا اللّه كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللّه، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللّه بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ: فَكَانَ آخِرُ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ أَنْ قَالَ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ"فَنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} قوله تعالى: {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قوله: {الْجَحِيمِ} قَالَ:"مَا عَظُمَ مِنَ النَّارِ". قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وعدها إياه} حَدَّثَنَـا أَبِي، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ:"أَنْزَلَ اللّه عُذْرَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ}". حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ:"مَا زَالَ إِبْرَاهِيمُ يَسْتَغْفِرُ لأَبِيهِ حَتَّى مَاتَ ؟ فَلَمَّا مَاتَ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ اللّه، لَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ". حَدَّثَنَـا أَبِي، ثنا سُهَيْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا الْ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، فِي قوله: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ}"قَالَ لَمَّا مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ أَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: هَذَا مُحَمَّدٌ يَسْتَغْفِرُ لِعَمِّهِ وَقَدِ اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ، قَالَ: فَاسْتَغْفَرُوا لِقَرَابَتِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: ثُمَّ أَنْزَلَ اللّه: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} قَالَ: كَانَ يَرْجُو فِي حَيَاتَهُ {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للّه تَبَرَّأَ مِنْهُ}". حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:"ثُمَّ عَذَرَ اللّه نَبِيَّهُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُو للّه} لَمَّا مَاتَ عَلَى شِرْكِهِ {تَبَرَّأَ مِنْهُ}". قوله تعالى: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ} حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مَالا أُحْصِي، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُأَنَّهُ عَدُوٌّ للّه} قَالَ:"لَمَّا مَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ"، وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ، أَنَّهُمَا قَالا:"لَمَّا مَاتَ". حَدَّثَنَـا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ"تَبَيَّنَ لَهُ حِينَ مَاتَ، وَعَلِمَ أَنَّ التَّوْبَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْهُ". قوله تعالى: {تَبَرَّأَ مِنْهُ} حَدَّثَنَـا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ لأَبِيهِ فَلَمَّا مَاتَ لَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ"وَرُوِيَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، قَالَ:"{تَبَرَّأَ مِنْهُ} حِينَ مَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ". قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} حَدَّثَنَـا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللّه الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ الْبَاهِلِيِّ، سَمِعْتُ رَجُلا، كَانَ بِمَكَّةَ أَصْلُهُ رُومِيّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:"كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: أَوْهِ أَوْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ لأَوَّاهٌ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَخَرَجْتُ لَيْلَةً فَإِذَا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ الْمِصْبَاحُ يَدْفِنُ ذَلِكَ الرَّجُلُ". حَدَّثَنَـا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللّه بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللّه، مَا الأَوَّاهُ ؟ قَالَ:"الْخَاشِعُ الْمُتَضَرِّعُ الدُّعَاءِ، قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ". قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} وَالْوَجْهُ الثَّانِي حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، أَنَا أَبَا الْعُبَيْدَيْنِ، سَأَلَ عَبْدَ اللّه عَنِ الأَوَّاهِ ؟ فَقَالَ"الرَّحِيمُ"وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، وَالْحَسَنِ، وَمُجَاهِدٍ، وَقَتَادَةَ، مِثْلُ ذَلِكَ قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الأَوَّاهُ"الْمُوقِنُ". حَدَّثَنَا الأَشَجُّ، ثنا عُقْبَةُ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ قَالَ: الأَوَّاهُ"الْمُوقِنُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ". حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللّه بْنِ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي مُجَاهِدٍ، {أَوَّاهٌ} قَالَ:"فَقِيهٌ مُوقِنٌ". قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} يعْنِي"التَّوَّابَ". حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:"الأَوَّابُ: الْمُنِيبُ". قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} وَالْوَجْهُ الْخَامِسُ ذُكِرَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، كَاتِبُ اللَّيْثِ، عَنِ ابْنِ لَـهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيِّ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: الأَوَّاهُ"الَّذِي إِذَا ذَكَرَ خَطَايَاهُ اسْتَغْفَرَ مِنْهَا". قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} وَالْوَجْهُ السَّادِسُ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نصْرٍ، ثنا عَبْدُ اللّه بْنُ وَهْبٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الرَّاهَوَيْهِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ:"لا يُحَافِظُ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى إِلا أَوَّاهٌ". قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} وَالْوَجْهُ السَّابِعُ حَدَّثَنَـا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: الأَوَّاهُ"الْحَفِيظُ، الرَّجُلُ يُذْنِبُ الْمُذْنِبُ سِرًّا ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهُ سِرًّا". قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ} وَالْوَجْهُ الثَّامِنُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قوله:"{الأَوَّاهٌ}"الْمُسَبِّحُ". قوله تعالى: {حَلِيمٌ} حَدَّثَنَـا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللّه الطَّلاسُ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ، فِي قوله: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} قَالَ:"الْحَلِيمُ: الرَّحِيمُ". قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللّه لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ} حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَمَا كَانَ اللّه لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} قَالَ:"بَيَانُ اللّه لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ خَاصَّةً وَفِي بَيَانِهِ طَاعَتِهِ وَفِي مَعْصِيَتِهِ عَامَّةً، مَا فَعَلُوا أَوْ تَرَكُوا". حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ سَعِيدٍ، |
﴿ ١١٤ ﴾