٣١قوله تعالى: { وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللّه عَنْهُ، فِي قوله:"{ وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ}، اي خشية الفاقه، وكان أَهْل الجاهلية يقتلون البنات خشية الفاقه، فوعظهم اللّه في ذَلِكَ واخبرهم إِنَّ رزقهم ورزق أولادهم عَلَى اللّه، فقال: { نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْأً كَبِيرًا}، اي اثماً كبيراً" عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا، فِي قوله:"{ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ}، قَالَ: مخافة الفقر، قَالَ: وهل تعرف العَرَب ذَلِكَ؟، قَالَ: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يَقُولُ: وإني عَلَى الإملاق يا قوم ماجد أعد لأضيافي الشواء المطهيا؟". قوله تعالى: { خِطْأً كَبِيرًا عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللّه عَنْهُ، أنه قرأ:"{ خِطْأً كَبِيرًا}، مهموزة مِنَ الخطأ، والصواب". |
﴿ ٣١ ﴾