٣٤

قوله تعالى: { وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللّه عَنْهُ، فِي

قوله:"{ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا}، قَالَ: يَوْم أنزلت هذه كَانَ إنما يسأل عنه ثُمَّ يدخل الْجَنَّة، فنزلت: { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّه وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ}".

قوله تعالى: { إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُ، فِي

قوله:"{ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا}، قَالَ: يسأل اللّه ناقض العهد عَنْ نقضه" عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ رَضِيَ اللّه عَنْهُ، قَالَ:"ثلاث تؤدي إِلَى البر، والفاجر، العهد يوفى إِلَى البر، والفاجر، وقرأ: { وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا}" عَنْ كَعْبٍ الاحبار رَضِيَ اللّه عَنْهُ، قَالَ:"مِنْ نكث بيعه، كانت ستراً بينه وبين الْجَنَّة، قَالَ: وانما تهلك هذه الامة بنكثها عهودها".

﴿ ٣٤