٣٥قوله تعالى: { وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُ، فِي قوله:"{ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ}، يعْنِي: لغيركم، { وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ}، يعْنِي الميزان، وبلغة الروم الميزان القسطاسي { ذَلِكَ خَيْرٌ}، يعْنِي: وفاء الكيل، والميزان خير مِنَ النقصان { وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا}، عاقبة" عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللّه عَنْهُ، فِي قوله:"{ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا}، أي خير ثواباً وعاقبة"، وأخبرنا: إِنَّ ابن العباس رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ: يا معشر الموالي، إنكم وليتم أمرين بهما هلك الناس قبلكم، هَذَا المكيال، وهذا الميزان، قَالَ: وذكر لنا إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ، يَقُولُ:"لا يقدر رجل عَلَى حرم، ثُمَّ يدعه ليس به، إلا مخافة اللّه، إلا أبدله اللّه في عاجل الدُّنْيَا قبل الآخرة ماهو خير لَهُ مِنْ ذَلِكَ" عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُ، قَالَ:"القسطاس، العدل بالرومية" عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللّه عَنْهُ،"{ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ}، قَالَ: القبان" عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللّه عَنْهُ،"{ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ}، قَالَ: بالحديد". |
﴿ ٣٥ ﴾