٣٠

قوله: { إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مِنَ احْسَنَ عَمَلا عَنِ المقبري، قَالَ:"بلغني إِنَّ عِيسَى بن مريم، كَانَ يَقُولُ: يا ابن آدم، إِذَا عملت الحسنة فاله عنها، فإنها عند مِنْ لايضيعها، ثُمَّ تلا: { إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مِنَ احْسَنَ عَمَلا}، وَإِذَا عملت سيئة، فاجعلها نصب عينيك"

عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ:"الإستبرق: الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم استبره" عَنْ عَبْد الرحمن بن سابط، قَالَ:"يبعث اللّه إِلَى الْعَبْد مِنَ اهْل الْجَنَّة بالكسوة فتعجبه، فَيَقُولُ: لقد رأيت الجنان، فَمَا رأيت مثل هذه الكسوة قط ! فَيَقُولُ الرسول الّذِي جاء بالكسوة: إِنَّ ربك يأمر إِنَّ تهيىء لهذا الْعَبْد مثل هذه الكسوة مَا شاء"

عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:"لو إِنَّ ثوباً مِنْ ثياب أَهْل الْجَنَّة نشر اليوم في الدُّنْيَا، لصعق مِنْ ينظر إليه وما حملته أبصارهم" عَنْ سليم بن عامر، قَالَ:"إِنَّ الرجل مِنَ اهْل الْجَنَّة فيضعها بين أصبعيه، فَمَا يرى منها شيء، وإنه يلبسها فيتعفر حتى تغطي قدميه، يكسى في الساعة الواحدة سبعين ثوباً...... إِنَّ أدناها مثل شقيق النعمان، وأنه يلبس سبعين ثوباً يكاد إِنَّ يتوارى، وما يستطيع أحد في الدُّنْيَا يلبس سبعة أثواب مَا يسعه عنقه" عَنْ الهيثم بْنِ مَالِكٍ الطائي، إِنَّ رَسُول اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"إِنَّ الرجل ليتكيء المتكأ مقدار أربعين سنة مَا يتحول عنه ولا يمله، يأتيه مَا اشتهت نفسه ولذت عينه" عَنْ ثَابِت، قَالَ:"بلغنا إِنَّ الرجل يتكيء في الْجَنَّة سبعين سنة، عنده مِنَ ازواجه وخدمه وما أعطاه اللّه مِنَ الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة، فإذا أزواج لَهُ لَمْ يكن يراهن مِنْ قبل ذَلِكَ، فيقلن: قد إِنَّ لك إِنَّ تجعل لنا منك نصيباً"

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا، قَالَ:"الأرائك: السرر في جوف الحجال...... عليها الفرش منضود في السَّمَاء فرسخ".

﴿ ٣٠