٥٧قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ يعْنِي اللّهبِيَّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَخْسَفَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُ، قَالَ:"لَمَّا تَوَفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ، فَجَاءَهُمْ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلا يَرَوْنَ شَخْصَهُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللّه وَبَرَكَاتُهُ {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} إِنَّ فِي اللّه عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ فَبِاللّه فَثِقُوا، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا، فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّه"، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:"تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هذا الْخَضِرُ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". قوله تعالي: {ثم إلينا ترجعون} تقدم تفسيره. |
﴿ ٥٧ ﴾