٦٥

قوله تعالي: {فإذا ركبوا في الفلك} تقدم تفسيره.

قوله تعالى: {دَعَوَا اللّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}

  حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا قَبِيصَةُ، عَنْ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، فِي

قوله:"{مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}".

قَوْلُهُ

قوله تعالى: {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}

  حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، سَمِعْتُ سَعِيدًا، عَنْ قَتَادَةَ،

قوله: {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}، قَالَ:"وَالْخَلْقُ كُلُّهُمْ يُقِرُّونَ للّه أَنَّهُ رَبُّهُمْ، ثُمَّ يُشْرِكُونَ بَعْدَ ذَلِكَ".

﴿ ٦٥