١٥٧

وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً : ما تبينوه علما «٦» ، تقول : قتلته علما وقتلته

___________

(١) نقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٢/ ٢٣٧ ، وأبو حيان في البحر المحيط : (٣/ ٣٨١ ، ٣٨٢) عن مقاتل.

وذكره الفخر الرازي في تفسيره : ١١/ ٩٢ دون عزو.

وأخرج أبو داود في سننه : ٥/ ٢٠٤ ، كتاب الأدب ، باب «في الانتصار» عن سعيد بن المسيب قال : «بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر ، فآذاه ، فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة ، فانتصر منه أبو بكر ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين انتصر أبو بكر ، فقال أبو بكر : أوجدت عليّ يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «نزل ملك من السماء يكذّبه بما قال لك ، فلما انتصرت وقع الشيطان ، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان».

وأخرج أبو داود - نحوه - متصلا من طريق ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي اللّه عنه دون الإشارة إلى أنها سبب لنزول الآية.

(٢) تفسير الطبري : ٩/ ٣٦٥ ، وفي متعلق الباء قال الفخر الرازي في تفسيره : ١١/ ٩٨ : «إنه محذوف تقديره : فبما نقضهم ميثاقهم وكذا لعناهم وسخطنا عليهم ، والحذف أفخم ، لأن عند الحذف يذهب الوهم كل مذهب ، ودليل المحذوف أن هذه الأشياء المذكورة من صفات الذم فيدل على اللّعن».

(٣) مشكل إعراب القرآن لمكي : ١/ ٢١٢ ، والتبيان للعكبري : ١/ ٤٠٣ ، والدر المصون : ٤/ ١٤٢.

(٤) تفسير الماوردي : ١/ ٤٣٣ عن الزّجاج ، ونص قوله : «ذمهم بأن قلوبهم كالمطبوع عليها التي لا تفهم أبدا ولا تطيع مرشدا».

(٥) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره : ١/ ٤٩٦ دون عزو. [.....]

(٦) قال الفراء في معاني القرآن : ١/ ٢٩٤ : «الهاء هنا للعلم ، كما تقول قتلته علما ، وقتلته يقينا ، للرأي والحديث والظن». -

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٣٧ ، وتفسير الطبري : ٩/ ٣٧٧ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ١٩٢ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٢/ ٢٣٤.

ممارسة [و تذليلا] «١».

﴿ ١٥٧