١٧٢

١٧٢نْ يَسْتَنْكِفَ :

لن يأنف «٣». من نكفت الدّمع : نحّيته «٤».

وفي الحديث «٥» : «فانتكف العرق عن جبينه» ، وفي حديث آخر «٦» :

___________

(١) في الأصل : «تكليلا» والمثبت في النص عن «ك» ، وهو أنسب للسياق.

(٢) ينظر هذا المعنى عند تفسير قوله تعالى : إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ ... [آل عمران : آية : ٥٥].

(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ١٤٤ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٣٧ ، وتفسير الطبري : ٩/ ٤٢٤ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ١٣٦ ، والمفردات للراغب : ٥٠٧ ، وتفسير القرطبي : ٦/ ٢٦.

(٤) عن معاني القرآن للزجاج : ٢/ ١٣٦.

وانظر : معاني القرآن للنحاس : ٢/ ٢٤١ ، وغريب الحديث للخطابي : ١/ ١٤٠ ، واللسان : ٩/ ٣٤٠ (نكف).

(٥) ذكره الخطابي في غريب الحديث : ٢/ ١٩٨ من حديث علي رضي اللّه عنه ، ونصّه : «أنه لما أخرج عين أبي نيزر ، وهي ضيعة له ، جعل يضرب بالمعول حتى عرق جبينه ، فانتكف العرق عن جبينه».

وهو في الفائق : ٤/ ٢٥ ، والنهاية : ٥/ ١١٦.

قال الخطابي رحمه اللّه : «يقال : نكفت العرق والدّمع إذا سلته بإصبعك ، وانتكف العرق إذا سال وانقطع».

(٦) ذكره الخطابي - بغير سند - في غريب الحديث : ٢/ ١٩٩ ، ونص كلامه : «و يقال في قصة حنين : إن مالك بن عوف النّصري ، قال لغلام له حادّ البصر : ما ترى؟ فقال : أرى كتيبة حرشف ، كأنهم قد تشذروا للحملة ، ثم قال له : «ويلك صف لي؟ قال : قد جاء جيش لا يكت ولا ينكف آخره».

وهو في الفائق : ١/ ٢٦٤ ، وغريب الحديث لابن الجوزي : ٢/ ٤٣٦.

قال الخطابي رحمه اللّه : «لا ينكف أي لا يقطع آخره».

وانظر اللسان : ٩/ ٣٤٠ (نكف).

«جاء جيش لا ينكف آخره».

﴿ ١٧٢