١٢نَقِيباً : حفيظا أمينا «٥». وَعَزَّرْتُمُوهُمْ : عزرته أعزره عزرا : حطته ، وعزّرته : فخّمت ___________ (١) الأزهري : (٢٨٢ - ٣٧٠ ه). هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي ، أبو منصور. الإمام اللغوي الأديب ، صاحب كتاب تهذيب اللّغة ، وعلل القراءات ، وشرح ديوان أبي تمام ... وغير ذلك. أخباره في معجم الأدباء : ١٧/ ١٦٤ ، وفيات الأعيان : ٤/ ٣٣٤ ، والطبقات الكبرى للسبكي : ٣/ ٦٣ ، وبغية الوعاة : ١/ ١٩. (٢) أبو زيد الأنصاري : (١١٩ - ٢١٥ ه). هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري ، البصري. إمام اللّغة والأدب في عصره ، وصفه الذهبي بقوله : «الإمام العلامة ، حجة العرب ... صاحب التصانيف». صنف «النوادر» في اللّغة ، وخلق الإنسان ، ولغات القرآن ، وغريب الأسماء ... وغير ذلك. أخباره في : تاريخ بغداد : ٩/ ٧٧ ، إنباه الرواة : ٢/ ٣٠ ، سير أعلام النبلاء : ٩/ ٤٩٤. (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري. وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس : ٢/ ٢٧٢ ، والحجة لأبي علي الفارسي : ٣/ ٢١٥ ، والمحرر الوجيز : ٤/ ٣٧١ ، وتفسير القرطبي : ٦/ ٩٢. (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف : ١/ ٥٩٨ دون عزو. وانظر زاد المسير : ٢/ ٣٠٦ ، وتفسير الفخر الرازي : ١١/ ١٨٣ ، وتفسير القرطبي : (٦/ ١٠٨ ، ١٠٩). (٥) قال الطبري في تفسيره : ١٠/ ١١٠ : «و النقيب في كلام العرب ، كالعريف على القوم ، غير أنه فوق العريف. يقال منه : نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا». وانظر الصحاح : ١/ ٢٢٧ ، واللسان : ١/ ٧٦٩ (نقب). أمره «١» ، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. |
﴿ ١٢ ﴾