٢٢

وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها : هي أريحا «٥».

كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ : الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة ، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن

___________

(١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري : ١٤٧ ، واللسان : ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره : ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال : «عزرته عزرا : إذا رددته عن الظلم ، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح».

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٤١ ، وتفسير الطبري : ١٠/ ١٢١ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ١٥٩ ، وتفسير الفخر الرازي : ١١/ ١٩٠ ، وتفسير القرطبي : ٦/ ١١٤.

(٢) قال الطبري في تفسيره : ١٠/ ١٣١ : «و «الخائنة» في هذا الموضع : الخيانة ، وضع - وهو اسم - موضع المصدر ، كما قيل : «خاطئة» للخطيئة ، وقائلة «للقيلولة».

(٣) معاني القرآن للزجاج : ٢/ ١٦٠.

(٤) أخرج الطبريّ في تفسيره : ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك : ٤/ ٣٥٩ ، كتاب الحدود ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب ، قوله عز وجل : يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ ، فكان الرجم مما أخفوا».

قال الحاكم : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.

(٥) أريحا : مدينة بفلسطين المحتلة.

وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره : ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس ، وابن زيد ، والسدي.

وقيل : هي الطور ، وقيل : الشام ، وقيل : إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله : «و أولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : هي الأرض المقدسة ، كما قال نبي اللّه موسى ، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض ، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر ، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر ، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

نون «١» عليهما السلام.

﴿ ٢٢