٣٢

مِنْ أَجْلِ ذلِكَ : من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦».

فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ : بما سن القتل ، قال عليه السلام «٧» : «على ابن

___________

(١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.

فتى موسى عليه السلام ، ابتعثه اللّه بعد موسى وأمره اللّه بالسير لقتال الجبارين ، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك.

ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤ ، وتاريخ الطبري : (١/ ٤٣٥ - ٤٣٨).

(٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء ، والخبر محذوف تقديره : لا يملك إلا نفسه.

ينظر مشكل إعراب لمكي : ١/ ٢٢٣ ، والتبيان للعكبري : ١/ ٤٣١ ، والدر المصون : ٤/ ٢٣٥. [.....]

(٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي».

ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٦٥ : وقال : «فيكون المعنى : لا أملك إلا نفسي ، ولا أملك إلا أخي ، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته».

وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي : ١/ ٢٢٣ ، والتبيان للعكبري : ١/ ٤٣١.

ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط : ٣/ ٤٥٧ ، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون : ٤/ ٢٣٤.

(٤) عن معاني القرآن للزجاج : ٢/ ١٦٧.

وانظر تفسير الطبري : ١٠/ ٢١٥ ، وتفسير الماوردي : ١/ ٤٥٨ ، وتفسير الفخر الرازي : ١١/ ٢١٢ عن الزجاج.

(٥) معاني القرآن للزجاج : ٢/ ١٦٧ ، وزاد المسير : ٢/ ٣٣٧ ، وتفسير القرطبي : ٦/ ١٣٨ ، والدر المصون : ٤/ ٢٤٢.

(٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن : ١/ ١٦٢ : «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك ، وهي مصدر أجلت ذلك عليه».

وقال الطبري في تفسيره : ٦/ ١٤٥ : «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته».

(٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري : ٤/ ١٠٤ ، كتاب الأنبياء ، باب - «خلق آدم وذريته» ، وصحيح مسلم : ٣/ ١٣٠٤ ، كتاب القسامة ، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه مرفوعا.

آدم القاتل أولا كفل «١» من إثم كلّ قاتل بني آدم».

وَمَنْ أَحْياها : أنقذها من هلكة في دين أو دنيا «٢».

﴿ ٣٢

<