٤١

وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ : فضيحته «٦» ، أو عذابه «٧» ، ........

___________

(١) هو أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه.

(٢) سمل العين : فقؤها بحديدة محماة.

النهاية : ٢/ ٤٠٣ ، واللسان : ١١/ ٣٤٧ (سمل). [.....]

(٣) أبو عبيد : (١٥٧ - ٢٢٤ ه).

هو القاسم بن سلام الهروي الأزدي.

الإمام المحدث ، الفقيه ، الأديب المشهور.

وصفه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء : ١٠/ ٤٩٠ بقوله : «الإمام الحافظ المجتهد ذو الفنون ...».

أخباره في : طبقات النحويين للزبيدي : ١٩٩ ، وفيات الأعيان : ٤/ ٦٠ ، وتذكرة الحفاظ : ١/ ٤١٧.

(٤) محمد بن الحسن : (١٣١ - ١٨٩ ه).

هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني ، أبو عبد اللّه.

الإمام الفقيه المشهور ، صاحب الإمام أبي حنيفة.

أخباره في : تاريخ بغداد : ٢/ ١٧٢ ، طبقات الفقهاء للشيرازي : ١٣٥ ، سير أعلام النبلاء : ٩/ ١٣٤ ، الجواهر المضيئة : ٣/ ١٢٢.

(٥) هذا مذهب أبي حنيفة ومحمد بن الحسن رحمهما اللّه تعالى ، وهو أن المحارب إذا قدر عليه صلب حيا وطعن حتى يموت.

ينظر أحكام القرآن للجصاص : ٢/ ٤١٢ ، والكشاف : ١/ ٦٠٩.

ورجح ابن العربي المالكي هذا القول في أحكام القرآن : ٢/ ٦٠٢ ، فقال : «و الصلب حيا أصح لأنه أنكى وأفضح ، وهو مقتضى الردع الأصلح».

(٦) هذا قول الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ١٧٦ ، وذكره الماوردي في تفسيره : ١/ ٤٦٧ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٢/ ٣٥٩ عن الزجاج.

وانظر اللسان : ١٣/ ٣١٩ (فتن).

(٧) ذكره النحاس في معاني القرآن : ٢/ ٣٠٨ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره : ١/ ٤٦٧ - عن الحسن. وابن الجوزي في زاد المسير : ٢/ ٣٥٩ عن الحسن وقتادة.

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.

﴿ ٤١

<