٢٩

وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا : إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان ، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى ، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق ، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا.

﴿ ٢٩