٣٦

إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ : إنما يسمع الأحياء لا الأموات.

وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ : أي : الكفار «٦» الذين هم في الحياة موتى.

___________

(١) معاني القرآن للفراء : ١/ ٣٣١ ، وتفسير الطبري : ١١/ ٣٣١ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٢/ ٤١٨ ، والبحر المحيط : ٤/ ١١١ ، والدر المصون : (٤/ ٦٠٣ ، ٦٠٤).

(٢) تفسير الطبري : ١١/ ٣٣٤ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٢/ ٤١٨ ، وأسباب النزول للواحدي : ٢٤٩.

(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٥٣ ، وتفسير الطبري : ١١/ ٣٣٧.

وقال الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٢٤٤ : «و النفق الطريق النافذ في الأرض ...».

(٤) اللسان : (١٠/ ٣٥٨ ، ٣٥٩) (نفق).

(٥) قال الفخر الرازي في تفسيره : (١٢/ ٢١٨ ، ٢١٩) : «و هذا النهي لا يقتضي إقدامه على مثل هذه الحالة كما أن قوله : وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ لا يدل على أنه صلّى اللّه عليه وسلّم أطاعهم ، وقبل دينهم ، والمقصود أنه لا ينبغي أن يشتد تحسرك على تكذيبهم ، ولا يجوز أن تجزع من إعراضهم عنك ، فإنك لو فعلت ذلك قرب حالك من حال الجاهل ، والمقصود من تغليظ الخطاب التبعيد والزجر له عن مثل هذه الحالة ، واللّه أعلم ...».

(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (١١/ ٣٤١ ، ٣٤٢) عن الحسن ، ومجاهد ، وقتادة.

ونقله النحاس في معاني القرآن : ٢/ ٤٢١ عن الحسن ومجاهد.

والماوردي في تفسيره : ١/ ٥٢١ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٣/ ٣٣ عن الحسن ، ومجاهد ، وقتادة. -

- قال الماوردي : «و يكون معنى الكلام : إنما يستجيب المؤمنون الذين يسمعون ، والكفار لا يسمعون إلا عند معاينة الحق اضطرارا حين لا ينفعهم حتى يبعثهم اللّه كفارا ثم يحشرون كفارا». [.....]

﴿ ٣٦