٤٤

مُبْلِسُونَ : الإبلاس : السكوت مع اكتئاب «٥».

___________

(١) قال الطبري في تفسيره : ١١/ ٣٤٣ : «وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول : ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية ، لا يعلمون ما عليهم في الآية ، إن نزّلها من البلاء ، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك ، لم يقولوا ذلك ، ولم يسألوكه ، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك».

وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي : ١/ ٥٢٢ ، وزاد المسير : ٣/ ٣٤ ، وتفسير الفخر الرازي : ١٢/ ٢٢١.

(٢) قال الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٢٤٥ : «و قال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد ، لأنك قد تقول للرجل : طر في حاجتي أي أسرع ، وجميع ما خلق اللّه عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين ، إما أن يدب أو يطير».

(٣) زاد المسير : ٣/ ٣٥ ، وتفسير القرطبي : ٦/ ٤٢٠.

(٤) ذكره الماوردي في تفسيره : ١/ ٥٢٣ ، وقال : «و هو قول الجمهور».

وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره : ١٢/ ٢٢٦ وقال : «و هذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق ، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن ، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن».

وانظر زاد المسير : ٣/ ٣٥ ، وتفسير القرطبي : ٦/ ٤٢٠.

(٥) معاني القرآن للفراء : ١/ ٣٣٥ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ١٩٢ ، واللسان : (٦/ ٢٩ ، - - ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره : ١١/ ٣٦٢ : «و أصل الإبلاس في كلام العرب ، عند بعضهم : الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم : انقطاع الحجة ، والسكوت عند انقطاع الحجة ، وعند بعضهم : الخشوع. وقالوا : هو المخذول المتروك ...».

﴿ ٤٤