٥٠

خَزائِنُ اللَّهِ : مقدوراته «٧».

___________

(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ١٩٢ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٥٤ ، وتفسير الطبري : ١١/ ٤٦٤ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٢/ ٤٢٥ ، وتفسير الفخر الرازي : ١٢/ ٢٣٧.

(٢) اللسان : ٤/ ٢٧٣ (دبر).

(٣) البحر المحيط : ٤/ ١٣٢ ، والدر المصون : ٤/ ٦٣٥.

(٤) أي : وكذا يَأْتِيكُمْ صفة ثانية ل إِلهٌ.

(٥) الدر المصون : ٤/ ٦٣٦. وقال الطبري في تفسيره : (١١/ ٣٦٦ ، ٣٦٧) : «فإن قال قائل :

وكيف قيل : مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ، فوحد «الهاء» ، وقد مضى الذكر قبل بالجمع فقال : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ؟.

قيل : جائز أن تكون «الهاء» عائدة على السمع» ، فتكون موحّدة لتوحيد «السمع» ، وجائز أن تكون معنيا بها : من إله غير اللّه يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة ، فتكون موحدة لتوحيد «ما» ، والعرب تفعل ذلك ، إذا كنّت عن الأفعال ، وحّدت الكناية ، وإن كثر ما يكنى بها عنه من الأفاعيل ، كقولهم : «إقبالك وإدبارك يعجبني».

(٦) نص هذا القول عن الزجاج في زاد المسير : ٣/ ٤١.

ولفظ الزجاج في كتابه معاني القرآن : ٢/ ٣٤٩ : «أي بسمعكم ، ويكون ما عطف على السمع داخلا في القصة إذ كان معطوفا على السمع».

(٧) قال القرطبي في تفسيره : ٦/ ٤٣٠ : «و الخزانة ما يخزن فيه الشيء ... وخزائن اللّه - مقدوراته ، أي لا أملك أن أفعل كل ما أريد مما تقترحون».

﴿ ٥٠