١٢٢أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ : أي : ضالا فهديناه. ___________ (١) قال الماوردي في تفسيره : ١/ ٥٥٦ : «و الفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق ، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق ، فصار الحكم من صفات ذاته ، والحاكم من صفات فعله ، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري : ١٢/ ٦٦ ، وقال العكبري في التبيان : ١/ ٥٣٤ : «و لا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير : هو أعلم الضالين ، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا ، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون : (٥/ ١٢٦ ، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف ، وأورد وجها آخر فقال : «الرابع : أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل ، قاله الفارسي ...» ، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال : «و الراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي ، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول - أيضا - الطبري في تفسيره : (١٢/ ٦٦ ، ٦٧). وانظر البحر المحيط : ٤/ ٢١٠ ، والدر المصون : ٥/ ١٢٦. |
﴿ ١٢٢ ﴾